انت هنا : الرئيسية » أخبار رؤية الشباب » ملتقى الشباب العماني الثالث يواصل فعالياته لليوم الثاني

ملتقى الشباب العماني الثالث يواصل فعالياته لليوم الثاني

ملتقى الشباب العماني الثالث يواصل فعالياته لليوم الثاني

ملتقى الشباب العماني الثالث يواصل فعالياته لليوم الثاني

تستمر فعاليات ملتقى الشباب العماني الثالث لليوم الثاني حيث كان المشاركون في موعد مع ورشة عمل في البحث والابتكار بعنوان “البحث العلمي محركان لاقتصاد المعرفة”  صبيحة يوم الخميس 27/مارس/2014م، قدمها الدكتور نبهان الحراصي أستاذ مساعد بجامعة السلطان قابوس.

 

بدأ المحاضر في طرح أدوار مجلس البحث العلمي في المجال الاقتصادي لمناقشة ما ينقصه بعد ذلك، وعرف حينها البحث العلمي وفرق بين البحث العلمي والمصادر الأخرى للنشر كالجرائد والمجلات والمقالات وغيرها.

بعد التعريف والتفريق بدأ المحاضر بذكر منهجية البحث العلمي من الاعتمادعلى المراجع والمعلومات التراكمية وتوثيق المراجع؛ اعترافا بالمعلومات التي يقوم بنقلها الباحث، كما نوّه بأن الباحث لا بد أن يتحرر من كل الأهواء والمصالح، وهذا هو الفارق الرئيس بين البحث العلمي وبين المقال، وبعدها تطرق في الحديث عن المعايير المتّبعة لتحديد صحة المعلومة من خطئها.

_MG_3869_1كان الجو مليئا بالنقاش فمن القضايا التي طرحها المناقشون مع الدكتور الحراصي معايير تحديد الأشخاص في الدراسات الإحصائية والاستبانات وعن طرائق البحث في العلوم الاجتماعية.

وقد قسم ضيف الملتقى المشتركين إلى مجموعات؛ للإجابة عن بعض القضايا الشائكة في البحث العلمي، كالتفكير في مبادرات التي يجب على القطاع العام تبنيها، وكذلك إشكالية وجود الجامعات التدريسية فقط دون البحثية، وقضية المجلات العلمية وندرتها.

 

الوعي المعلوماتي

بعد الاستراحة الخفيفة بين الورشة والأخرى واصل الدكتور نبهان الحراصي وجوده في الملتقى بورشة أخرى عنوانها( الوعي المعلوماتي) وبدأ ورشته بذكر أمثلة لدول نامية تعيش تحت خط الفقر ولكنها قفزت قفزات اقتصادية بفضل الوعي المعلوماتي لقائدي دولها لما أَوْلَوْا المعلومة والتعليم المكانة التي يجب أن تتبوأها.

ولأن المعلومة هي مدار الحديث في اقتصاد المعرفة ذكر الدكتور نبهان عن ماهية المعلومة كالبيانات والمعرفة والحكمة، وذكر تداخل المعلومة في كافة جوانب الحياة كالتعليم والثقافة والاقتصاد، ثم فصل في تدخل المعلومة في الاقتصاد.

عرّج ضيف الورشة على الدوافع لهذا الاقتصاد كالتعليم المستمر وتكنلوجيا المعلومات والتنافسية وغيرها، ثم ذكر نتائج الوعي المعلوماتي كصناعة القرار والابتكار وتقدم حضاري واقتصادي من ثم الحلول لمشاكل معقدة.

في نهاية الورشة أعطى المحاضر معايير لتقييم المعلومات كإمكانيات المؤلف ومكان النشر والمراجع المستخدمة. لمدة ساعة واحدة قبل الاستراحة رجع المشتركون في الملتقى إلى مجموعاتهم التي قُسمت لهم أمس وذلك لمواصلة العمل في المشاريع التي تم اختيارها، للبحث عن المعلومات من خلال شبكة المعلومات أو المنشورات والكتب التي يوفرها الملتقى.

483A9264بعد استراحة الغداء والصلاة التي كانت لمدة ساعتين بدأ بعدها الدكتور حافظ الشحي مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم والسياسة المحاضرة الثالثة تحت عنوان “عمال المعرفة” حيث تعد المرحلة الراهنة التي نعيشها مرحلة عصر عمال المعرفة والتي يشكل فيها رأس المال البشري أحد أصول الدول والمؤسسات.حيث يتوقع أن يفوق إنتاج عصر عمال المعرفة إنتاج العصر الصناعي خمسين ضعفا كما يتنبأ بها أفضل الخبراء,مما يعني وجود الحاجة الملحة لفهم آلية عملهم والمهارات التي يتطلب توافرها لإستخراج أفضل ما لديهم .

افتتح الدكتور  الحوار بسؤال المشاركين عن الفرق بين البيانات والمعلومات والمعرفة، وأيضا الفرق بين المعرفة والمهارات والقدرات.

تحدث بعدها الشحي عن موظفي المعرفة وبين أن عملهم مبني على التفكير إذ أنه هم من يمتلكون المعلومات الواسعة والخبرات القيمة، إضافة إلى الإبتكار والتجديد والتغيير يأتي على يديهم عادة حيث أن مصادر المعرفه كالكتب والدوريات, البحوث, المشاريع, التقنية, المجتمع وأخيرا رأس المال الاجتماعي والتي يندرج تحتها الترابط الاجتماعي, الترابط التجاري, الترابط المعرفي .

اختتم بعدها الدكتور حافظ الشحي الورشة بالحديث عن عوائق المعرفة كعدم التركيز على خطة محددة وقابلة للقياس والتركيز على قطاع معين على حساب الأخر وأيضا المهنية الكاذبة

عمان واقتصاد المعرفة

_MG_4345وانتهى اليوم الثاني بجلسة حواريه تحت عنوان “عمان واقتصاد المعرفة” مع كلٍ من المكرم الشيخ خلفان العيسري عضو مجلس الدولة، وسعادة المكرم توفيق اللواتي عضو مجلس الشورى، والدكتور إبراهيم الرحبي مدير المديرية العامة ببلدية مسقط (السيب) وأدار الحوار أحمد الكندي. تناولت الجلسة أربع محاور وهي إنتاج المعرفة، واستثمار الرأسمال البشري، وواقع أنظمة المعلومات إضافة إلى جاهزية السلطنة لاقتصاد المعرفة.

ذكر سعادة توفيق اللواتي أنه بدون مجتمع اقتصادي لا يوجد اقتصاد المعرفة وهناك دول كثيرة استفادت من اقتصاد المعرفة ككوريا الجنوبية وسنغافورا وغيرها.

المكرم الشيخ خلفان العيسري أكد على أن التغير يحتاج إلى نشر الثقافة والوعي بين الناس والمجتمع والاعتراف بوجود مشكلة هي الخطوة الأولى نحو التغيير والتقدم.

_MG_4352كما ذكر الدكتور إبراهيم الرحبي أن قطاع الخدمات هو المعني باقتصاد المعرفة بشكل أكبر، حيث يوجد لدينا قصور في بعض المراحل إلا أن مجلس البحث العلمي قد بدأ حاليا بإجراء البحوث العلمية التي قد تساهم بشكل كبير في تعديل الوضع الحالي.

وفي نهاية الجلسة الحوارية كانت هناك مداخلات عديدة وثرية من قبل المشاركين والحضور.

Clip to Evernote

عن الكاتب

قسم العلاقات العامة والإعلام

نركز على إبقاء جمهورنا على إطلاع بأخبار رؤية الشباب وجديدها. تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني إن أحببت مشاركتنا أفكراك أو لطرح أي استفسار.

عدد المقالات : 93

تعليقات:

اكتب تعليق

© 2014 جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رؤية الشباب للمؤتمرات

الصعود لأعلى